أين نجحت الحركة الإسلامية وأين فشلت؟

بقلم: أحمد شهاب

الاسلاميون المعاصرون اخفقوا في رسم الأفق السياسي لمسار الحركة الإسلامية من ضمن رؤية وطنية محددة وواضحة، وعجزوا عن طرح مشروعهم المستقبلي للإسلام، ولم يحددوا ماهية النصر الحقيقي الذي تحتاجه مجتمعاتنا المعاصرة.


لماذا محاربة الفكر الشيعي؟

بقلم: علي ال غراش

الانظمة العربية وجدت ضالتها في العدو الشيعي المفترض الذي تنسب اليه كل مشاكل الامة، الحقيقة والمفتعلة.


هل ثمة احتمال لاتفاق فلسطيني ـ إسرائيلي جديد؟

بقلم: ماجد كيالي

حركة الرئيس الفلسطيني تجاه حماس، والإعلان عن استئناف المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية، وغيرها من الخطوات الشرق أوسطية، تصبّ باتجاه إيجاد حال من التهدئة في المنطقة، للتمهيد، أو لتمرير، الاتفاق الجديد.


اللاجئون العراقيون.. وداعاً للوطن!

بقلم: عبدالستار رمضان

معظم حكام العراق الجدد كانوا لاجئين خارج بلدهم، اليس هذا ادعى بأن يعطوا ما يكفي من الاهتمام بقضية اللاجئين والمهجرين العراقيين؟


الصحافة خارج القضبان

بقلم: علي الصراف

'الصحافي المشاغب' مات. وحل محله الصحافي المثقف، ذلك الذي يقيم علاقة حوار منطقي وعقلاني مع قارئه. لا يُملي عليه ما يفعل، ولكن ينير طريقه، وسط الكثير من الخيارات والأفكار والبدائل.


عن سقوط 'الحرة' وترنح شقيقاتها

بقلم: فيصل جلول

من الصعب على محطة فضائية ان تسوق سياسات ومواقف استعمارية خاطئة مهما توفرت لديها من امكانيات وتقنيات.


لماذا التهدئة الآن؟ ولمصلحة مَن امتدادها للضفة الغربية؟

بقلم: د. إبراهيم أبراش

لا يمكن القول بان التهدئة هي حدث ظرفي أو أنها مهددة بالانهيار، ونعتقد بانها ستنجح وتستمر حتى وإن حدثت بعض الانتهاكات هنا أو هناك، لان التهدئة ونجاحها غير مرتبط بالجانب العسكري بل ببعدها السياسي والإستراتيجي.


الجذور التاريخية لاتحاد الدول الثريّة!

بقلم: نصر شمالي

لا يمكن لنا أبداً أن نحقق الخلاص إذا لم نربط بين اتحاد المدن/الدول التجارية القديم واتحاد الدول الصناعية الحديث، وإذا لم نربط بين سقوط غرناطة وبين سقوط القدس وبغداد!


الشيعة العرب بين المواطنة واستحقاقات ولاية الفقيه

بقلم: عبدالله العجمي

المؤمنون بولاية الفقيه من الشيعة العرب، فضلاً عن أنهم يسبحون في عالم من الأوهام، فهم ينسون أن الخطاب الإيراني هو خطاب سلطة لا يصلح لهم، هم الأقلية وسط بحر من الشعوب السنية.


كذبوا.. فطريق الإصلاح ما زال عامرا!

بقلم: علي ال غراش

ثمة منْ يروج ويشكك في إمكانية تحقق الحرية والإصلاح والتعددية الدينية والفكرية في السعودية.


مبررات تاريخية وضرورات آنية لقيام جبهة عراقية

بقلم: ماجد أحمد السامرائي

طريق انقاذ العراق ليس مفروشا بالزهور، لكن ملامحه تلوح في الافق مع تراجع مشروعي الاحتلال والتمزيق الطائفي.


هل تثني العقوبات الدولية إيران؟

بقلم: أشرف عبدالعزيز عبدالقادر

العقوبات الدولية التي فرضت على إيران حتى الآن تكمن أهميتها في دلالتها الرمزية والنفسية أكثر من كونها عقوبات مؤثرة على السلوك الإيراني.


عراقيون بلا وطن!

بقلم: جمال محمد تقي

لا يمكن حل موجة اللجوء المليونية بالمساعدات العاجلة والاعلانات السياسية.


معركة يمنية خارج إطار السيطرة

بقلم: عادل أمين

السلطة تتحدث عن الحسم والحوثي يدعوا الشرفاء لاغتنام الفرصة.


مهاجمة إسرائيل لإيران.. متى تغدو حتمية؟

بقلم: جواد البشيتي

أزمة الغلاء النفطي العالمي هي من أهم الأسلحة التي تستخدمها إيران لردع الولايات المتحدة وإسرائيل عن ضرب منشآتها النووية.


مكتب دبلوماسي أميركي في ايران!

بقلم: نجاح محمد علي

في خضم التصعيد الاميركي مع ايران، واشنطن تتقدم بطلب لاعادة فتح 'وكر الجاسوسية' في طهران.


ساركوزي ينجح حيث فشل بوش

بقلم: نقولا ناصر

لم يخف ساركوزي ان ضمان امن اسرائيل هو الفكرة التي تطغى على تفكيره، فالشروط الاربعة التي اعلنها لكي يتحقق السلام مع الفلسطينيين عرضها باعتبارها ضمانات لامن اسرائيل اولا ولهذا السبب بالذات فانها ضرورية لتحقيق السلام.


لبنان يجتاز عتبة الحرب الاهلية

بقلم: فيصل جلول

أخطأ اللبنانيون عندما اعتقدوا أن بلادهم معصومة عن السقوط في اتون حرب اهلية جديدة جراء فظاعات الحرب السابقة فما من حرب سابقة في العالم حالت دون اشتعال حرب لاحقة.


صبرا أبطال آسيا.. موعدنا بطولة كأس الخليج بمسقط

بقلم: عبدالرزاق الربيعي

حين يهتف الجمهور العراقي المتحمس لكم في مجمع السلطان قابوس الرياضي لا تصدقوه، فود هذا الجمهور ليس سوى سحابة صيف عابرة.


معاهدة بورتسموث ارحم من معاهدة بوش ـ المالكي!

بقلم: جمال محمد تقي

لا اعتقد ان هناك من لا يتفق معي بان معاهدة بورتسموث كانت ارحم رغم انها معاهدة استعمارية جائرة!


جنوب القوقاز، حيث يجري اللعب على المكشوف

بقلم: صباح علي الشاهر

من وجهة النظر الروسية، ليس المهم جورجيا وإنما المهم بحر النفط والغاز والكافيار، وموسكو مستعدة لدخول الحرب من أجل أبخازيا تحديداً.


توهان مواطن فلسطيني

بقلم: ابراهيم ربايعة
هكذا نخرج من حالة الفصام: الاتفاق بدون وضع نقاط قابلة للتأويل تحدث لبساً فيما بعد، والاتفاق على كل التفاصيل وعدم اضاعة الفرصة بنقل اي قضية لما بعد اتفاق محتمل الحدوث.


حرب الكلمة أقوى

بقلم: الناصر البكاري
كل شعوب العالم تعوَّدت على أكاذيب أميركا لأن لها سلاحاً فعالاً هوالإعلام، وأغلب الدول العربية لم تعطه أهمية.


سباق مع الزمن في العراق

بقلم: نقولا ناصر
ينبغي ألاَّ يساهم العرب في انجاح مشروع الاحتلال الاميركي للعراق حتى لو كان النفوذ الايراني هو المسوِّغ الذي يساق لتبرير ذلك كون هذا النفوذ زائلاً لا محالة حالما يزول الاحتلال.


المدرسة والجامع: معلمو الإمارات ومعالمها

بقلم: علي الصراف

يذهب الطالب الى المدرسة لكي يحصل على مستوى محدد من المعارف يؤهله لأداء وظيفة مستقبلية في عملية التنمية، وليس من أجل أن يتخرج منها بعثيا أو شيوعيا أو قوميا او إخوان مسلمين.


من مذكرات رئيس أميركي سيغادر البيت الأبيض

بقلم: زياد العيساوي

ثمة صورة التقطتها ليّ الذاكرة العربية، في هذه المذكرات، لن أقدر على محوها من أذهان العرب أبداً.